عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

294

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

سنت و سيرت وى نبود . و انّما قال وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ و ليس فى صدر الآية انهم كفّروه ، حتى يبرّاه اللَّه تعالى من ذلك ، و لكن لمّا نسبوا اليه السحر و السحر كفر برأه اللَّه من الكفر فقال - و ما كفر سليمان - و روى ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم قال - ليس منا من سحر و لا من سحر له ، و لا من تكهّن ، و لا من تكهّن له و لا من تطيّر و لا من تطيّر له . و قيل مكتوب فى التورية - ليس منى و ليدع غيرى من تطيّر او تطيّر له ، او من سحر او سحر له ، او تكهّن او تكهّن له . و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - من اتى كاهنا لم يقبل له صلاة اربعين ليلة . و قال عبد اللَّه بن مسعود « من اتى ساحرا او كاهنا او عرّافا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم . » و كتب عمر بن الخطاب الى بعض اصحابه - ان اقتل كل ساحر و ساحرة قال فقتلنا ثلث سواحر و قال ابو الاسود - لم يزل السحار يقتلون عندنا بالمدينة . و قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - حدّ الساحر ضربة بالسيف . وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا - حمزه و كسايى - و لكن بتخفيف - و الشياطين برفع خوانند كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ - ميگويد سليمان كافر نبود و جادويى كار وى نبود ، لكن شياطين كافر بودند و جهودان را جادويى مىآموزانيدند . وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ الآية . . . اين ما بر دو وجهست يكى بمعنى - نفى - يعنى كه هرگز بر آن دو فريشته جادويى نفرستادند از آسمان . و بمعنى ديگر نفى نيست و تعلق به اول آيت دارد . ميگويد كتاب خدا پس پشت انداختند وانگه پس روى كردند دو چيز را يكى ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ - و ديگر وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ - يكى آنچه شياطين خواندند ديگر آنچه در بابل به هاروت و ماروت فرو آمد ، و آن سحرست ميكنند ، و در آن تعزيم و تعويد مىآرند در تسخير جن بنامهايى از نامهاى خداى عز و جل كه از آسمان فرود آمد . و علما را خلافست كه بابل در ديار كوفه است يا در ديار مغرب ، يا بكوه دماوند ، و بابل از آن گفتند كه تبلبلت الالسن بها ، قبل انّ اللَّه عز و جل حين اراد ان يخالف